السيد ابن طاووس
217
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )
شئت فقدمه وان شئت فأخره ، قال أبو حنيفة ما قولكم للحسن والحسين ( عليهما السلام ) انهما أبناء رسول اللّه ( ص ) واللّه يقول ( ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ ) فقال : نعم كان محمد أبا زيد ، ولا أبا أحد من رجالهم ، ولكن أبا أبنا بنته كما ذكر اللّه عيسى في القرآن ونسبه إلى إبراهيم وجعله من ذريته في قوله ( مِنْ ذُرِّيَّتِهِ ) إلى قوله وعيسى ، وقال النبي ( ص ) لكل نبي ذرية وذريتي من صلب علي « ع » قال : أخبرني عن العباس وعن اختصامهما إلى أبي بكر من كان منهما صاحب باطل ؛ قال أخبرني عن الملكين اللذين تسوّرا على داود من كان منهما صاحب باطل ؟ فقال : كانا محقين فأراد تنبيه داود ؛ قال : فكذلك قل في العباس وعلي عليهم السلام ، فتبسم الرشيد وقال : لا كان اللّه لمن نسب إليك الكفر . تم الكتاب الملتقط الملحق باجزاء كتاب التشريف بالمنن للسيد رضى الدين علي بن طاوس ، وكتبت على نسخة منقولة عن خط المصنف السيد رضي الدين في سادس صفر سنة الاثنتين والخمسين والثلاثمائة بعد الألف ثم صححها على نسخة الأصل التي بخط السيد ابن طاوس محمد ابن الشيخ طاهر السماوي عفى اللّه عنه في النجف سنة 1365 هج